الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو ابن خلدون؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoudkhaled
مهندس جامد
avatar

عدد الرسائل : 55
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: من هو ابن خلدون؟   الأحد يوليو 27, 2008 10:29 pm

[font=Arial Black]من هو :

اسمه
عبد الرحمن بن محمد بن خلدون
الحضرمي المؤرخ الشهير ورائد علم الاجتماع الحديث الذي ترك تراثا
مازال تأثيره
ممتدا حتى اليوم. ولد في تونس عام 1332 وعاش في اقطار (شمال إفريقيا)
أسرة ابن
خلدون أسرة ذات نفوذ في إشبيلية في الأندلس تنحدر من أصل يمني حيث
كانت تعيش في
حضرموت في الهجرين، عقب بداية سقوط الأندلس بيد الإسبان، هاجر بنو
خلدون إلى تونس
التي كانت تحت حكم الحفصيين.


يعد من
كبار العلماء
الذين انجتبهم شمال افريقيا، اذ قدم نظريات كثيرة جديدة في علمي
الاجتماع والتاريخ
، بشكل خاص في كتابيه : العبر والمقدمة. وقد عمل في التدريس في
بلاد المغرب ،
بجامعة القرويين في فاس ،ثم في الجامع الازهر في القاهرة ، والمدرسة
الظاهرية،
وغيرها من محافل المعرفة التي كثرت في ارجاء العالم الاسلامي
المختلفة خلال القرن
الرابع عشر نظراً لحض الدين الإسلامي الحنيف للناس على طلب العلم. وقد
عمل ابن
خلدون في مجال القضاء اكثر من مرة ، وحاول تحقيق العدالة الاجتماعية
في الاحكام
التي اصدرها. ونحن نقتطف وصفه لمعاناته في هذا المجال في كتاب
مذكراته التعريف بابن
خلدون.

حياته:

ربما
تكون ترجمة حياة ابن خلدون من أكثر
ترجمات شخصيات التاريخ الإسلامي توثيقا بسبب المؤلف الذي وضعه ابن
خلدون ليؤرخ
لحياته و تجاربه و دعاه التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا و غربا ،
تحدث ابن خلدون في
هذا الكتاب عن الكثير من تفاصيل حياته المهنية في مجال السياسة و
التأليف و الرحلات
لكنه لم يضمنها كثيرا تفاصيل حياته الشخصية و العائلية .

كان
المغرب العربي
أيام ابن خلدون بعد سقوط دولة الموحدين تحكمه ثلاثة أسر : المغرب كان
تحت سيطرة
المرينيين (1196 - 1464 )، غرب الجزائر كان تحت سيطرة آل عبد الودود (1236
- 1556

)
، تونس و شرقي الجزائر و برقة تحت سيطرة الحفصيين (1228 - 1574 ). التصارع
بين هذه
الدول الثلاث كان على أشده للسيطرة ما أمكن على أراضي الشمال
الإفريقي

.

فلسفة
ابن خلدون
::

امتاز
ابن خلدون بسعة اطلاعه على
ما كتبه الأقدمون وعلى أحوال البشر وقدرته على استعراض الآراء
ونقدها، ودقة
الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد
كان لخبرته
في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثيرة في
شمالي

إفريقيا
وغربيها إلى مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن
التاريخ وملاحظاته يرى ابن
خلدون (ت 808هـ، 1406م) في المقدمة أن الفلسفة من العلوم
التي استحدثت مع انتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن
ويعرِّفها قائلاً: ¸بأن
قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما
وراء الحسي،
تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة
العقلية وأن
تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض
من مدارك العقل،
وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا
عن ذلك
وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به
العقل في نظره إلى
التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق.· ويحذّر ابن خلدون الناظرين
في هذا العلم
من دراسته قبل الاطلاع على الشرعيات من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن
نظر من ينظر
فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه ولا
يُكبَّنَّ أحدٌ
عليها وهو خِلْو من علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها·. ولعل
ابن خلدون
وابن رشد اتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم
الشرع حتى لا يضل
العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط
لا إلى المعقد
وإلى التجريب لا إلى التجريد. من هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل
أن يُمعنوا في التجريد العقلي
.

وظائف
تولاها :

كان
ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً ايضاً . وقد أُرسل في
اكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً
، عينه السلطان محمد
بن الاحمر سفيراً له إلى امير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما .. وبعد
ذلك بأعوام
استعان به اهل دمشق لطلب الامان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك ،
وتم اللقاء
بينهما . ونحن في الصفحات التالية نقتطف ايضاً وصف ابن خلدون لذلك
اللقاء في
مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع
المدن التي يفتحها
، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطهالملك المغرب. الخصال
الاسلامية
لشخصية ابن خلدون ، اسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً،
وذكائه وكرمه ،
وغيرها من الصفات التي ادت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة،
تجعل من التعريف
عملاً متميزاً عن غيره من نصوص ادب المذكرات العربية والعالمية. فنحن
نرى هنا
الملامح الاسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة.

الغرب
وابن خلدون
:

كثير
من الكتاب الغربيين
وصفو سرد أبن خلدون للتاريخ بانة أول سرد لا ديني للتاريخ ، وهو لة
تقدير كبير
عندهم

وفاته:

توفي
ابن خلدون في مصر عام 1406، و دفن
في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة .[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هو ابن خلدون؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هندسه زراعيه عين شمس  :: القسم الادبي والثقافي :: مقالات واراء-
انتقل الى: